﴿أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ [الدخان: ٤] و ﴿تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ﴾ [القدر: ٤].
وقوله: استقدرك بقدرتك (¬١) أي: طلب منك أن تجعل لي قدرة بقدرتك. وفي قصة أسر العباس، فوجد قميص عبد الله بن أبي يقدر عليه (¬٢): بفتح الياء وضم الدال وسكون القاف، وبضم الياء وفتح القاف والدال أيضًا، وبالوجهين ضبطها الأصيلي أي: على قدره.
وقوله: في مرض النبي ﷺ: فلم نقدر عليه حتي مات (¬٣)، كذا بالنون مفتوحة، ضمير الجماعة للأصيلي، ولغيره: يقدر عليه: بالياء على ما لم يسم فاعله، ومعناه: يقدر على رأيته ولم يخرج حتى مات.
وقوله: وكان معهم الهدْي، فلم يقدروا على العمرة (¬٤) أي: لم تبح لهم، ولم يمكنهم فعلها.
وقوله: كان يتقدر في مرضه: أين أنا اليوم؟ أي: يقدر أيام أزواجه، بدليل قوله بعد استبطاء ليوم عائشة، وقد ذكرناه في العين والخلاف فيه.
(ق د م)
تقدم تفسير قوله: حَتَّى يَضَعُ الجَبَّارُ فِيهَا قَدَمَهُ (¬٥) في حرف الجيم.
وقوله: بغير عمل عملوه، ولا قدم قدموه (¬٦) أي: خير متقدم لهم وعمل صالح.
وقوله: ولك القِدم في الإسلام (¬٧) أي: السبق والفضل المتقدم.
وقوله: أن ابن أبي العاصي مشى القدمية (¬٨)، كذا الرواية عندنا في الصحيح، وفي كتاب أبي عبيد، وقد رواه بعض الناس. اليقدمية: بضم الدال وفتحها، والكلمتان صحيحتان، والضم في الآخرة صححه لنا شيخنا أبو الحسين، وكذا قيدناها عليه. يقال: فلان يمشي القدمية واليقدمية إذا تقدم في الشرف والفضل على أصحابه، وأصله التبختر. قال أبو عمر: ومشى القدمية يعني: التبختر. قال أبو عبيد: وإنما هو مثل ضربه يريد أنه ركب معالي الأمور وعمل بها.
وقوله: مقدمه من المدينة (¬٩) أي: وقت قدومه: بفتح الميم والدال، بدأ بمقدم رأسه: بفتح القاف وتشديد الدال. قال ثابت: هو المشهور العالي في كلام العرب، وكذلك مؤخره ولغة أخرى مقدمه، ومؤخره مخففًا مكسور الخاء والدال.
وقوله: في صلاة الكسوف: حين رأيتموني