Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 295

  1. حرف القاف
  2. القاف مع الراء
  3. (ق ر ب)

تغلوا ولا تقصروا، واقربوا من الصواب والسداد.

وقوله: إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب (¬١). قيل: هو اقترابه من الساعة، كقوله: وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ (¬٢). وجاء في حديث آخر ما يبينه: إذا كان آخر الزمان، لا تكاد رؤيا المؤمن تكذب. وقيل: تقارب الليل من النهار وهو اعتدال الزمان، وأما في حديث أشراط الساعة، يتقارب الزمان حتى تكون السنة كالشهر (¬٣)، فقد أشار الخطابي: أنه على ظاهره، وأنه قصر مددها. وقيل: معناه لطيب تلك الأيام حتى تقصر ولا تستطال، وأما في الحديث الآخر: يتقارب الزمان وتكثر الفتن وينقص العلم. فقيل: هو دنوّه من الساعة - كما تقدم - وهو أظهر. وقيل: هو قصر الأعمار. وقيل: تقاصر الليل والنهار بمعنى الحديث الأول. وقيل: تقارب الناس في الأحوال، وقلة الدين والجهل وعدم التفاضل في الخير والعلم، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، ويكون أيضًا يتقارب هنا بمعنى: يردى ويسوء، لما ذكر من كثرة الفتن، وما دل عليه، ومنه شيء مقارب، بكسر الراء عند ابن الأعرابي. قال ثابت: وجميع أهل اللغة يخالفونه يقولونه: بالفتح.

وقوله: فجلسنا في أقرب السفينة (¬٤). قالوا: هو جمع قارب على غير قياس، وهي صغارها المتصرفة بالناس، وأسبابهم للسفن الكبار. وفي مصنف ابن أبي شيبة: في قوارب السفينة مبينًا، وحكى لنا شيخنا أبو بحر، عن شيخه القاضي الكناني: أن معنى أقرب السفينة أدانيها، كأنه يعني ما قرب إلى الأرض منها، وفي الرواية الأخرى في مسلم: فجلسنا في أخريات السفينة، وهو مما يحتج به. وفي الرواية الأخرى: فخرج بعضهم على لوح من ألواح السفينة، فقد يجمع بين هذه الروايات، ويكون مراده بالأقرب هذه الألواح، التي خرجوا عليها جمع: قرب وهي الخاصرة، فتكون هذه الألواح من جوانب السفينة، وأواخرها التي هي كالخواصر لها.

وقوله: إذا تَقَرَّبَ عَبْدِي مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا (¬٥)، تقرب العبد إلى ربه: بالطاعة له والعمل الصالح، وتقرب الله إلى عبيده: بهدايته إياهم وشرحه صدورهم، وتنبيهه على ما تقرب به إليه، وكأنّ المعنى: إذا قصد ذلك وعمله، أعنته عليه، وسهلته له، وأتيته مما طلب ما لم يحتسب، ويكون أيضًا: إذا تقرب إليَّ بالطاعة في الدنيا، جازيته في الآخرة بأضعافها، وسمي الثواب: تقربًا بمقابلة الكلام وتجنيسه، والشيء يسمى بما كان من سببه وأجله.

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية، ج 2، ص 295 (SanadKitab #105571, hlm. urut 944)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.