ذكرناه والخلاف فيه في حرف الغين والراء. وفي باب رجم الحبلى: أن الموسم يجمع رعاع الناس وهم الذين يغلبون على قربك، كذا لهم، وعند المروزي: قرنك بالنون والأول الصحيح.
القاف مع الزاي
(ق ز ع)
قوله: نهى عن القزع (¬١): بفتح القاف والزاي، هو أن يحلق من رأس الصبي مواضع، وتترك مواضع، مأخوذ من قزع السحاب، وهي قطعة الرقاق المتفرقة، وفي الاستسقاء، وما في السماء قزعة (¬٢): بفتح الزاي أي: سحابة صغيرة ومثله: فجاءت قزعة.
القاف مع الطاء
(ق ط ب)
قوله: فقطبت عائشة في السلام على اليهود أي: أظهرت في وجهها الكراهة لما قالوه، يقال: قطب وقطب مخففًا ومثقلًا إذا جمع بين حاجبيه، ذكرناه والخلاف فيه، وأكثر الرواية: ففطنت (¬٣) أي: لقولهم.
(ق ط ر)
قوله: في الناقة العمياء يقطرونها بالإبل (¬٤)، يروى: بفتح القاف وكسر الطاء وبتخفيفهما وضم الطاء أي: يشدونها مع الإبل، والقطار الإبل يشد بعضها إلى بعض على نسق وأقطار السماء نواحيها، وكذلك أقطار الأرض.
وقوله: وعليها درع قطر (¬٥)، هو ضرب من ثياب اليمن، فيه حمرة تقدم ذكره في الفاء والخلاف فيه.
وقوله: في الحج ننطلق إلى منى، وذكر أحدنا يقطر، فقال ﵊ (¬٦) معناه: ما جاء في بعض الروايات: يقطر منيًا يعني لقرب عهدهم بالنساء، وكان الحرف في كتاب الأصيلي. ثم ضرب عليه، وألحقه في كتاب عبدوس.
(ق ط ط)
قوله: ليس بالجعد القطط (¬٧)، وجعد قطط: بفتح الطاء وكسرها، هو الشديد جعودة الشعر كالسودان.
وقوله: فلم أرَ منظرًا قط بتشديد الطاء إذا كانت ظرفًا زمانية بمعنى الدهر، وبفتح قافها هذا الأشهر. وقيل: بتخفيف الطاء، وفي صفة جهنم فتقول: قط قط بسكون الطاء وكسرها وفتح القاف. وفي رواية قطي قطي. وفي أخرى قطني قطني، كله بمعنى حسبي وكفاني إذا خففت الطاء فتحت القاف، وهو بمعنى