(ق ل ل)
قوله: حتى يستقل الظل بالرمح (¬١)، كذا ذكره مسلم، ومعناه: يكون مثله وهو القامة، وكذا جاء في كتاب أبي داود مفسرًا حتى يعدل الرمح ظله، وهذا هو آخر وقت الظهر: حيث لا ظل للقائم في بعض الأزمان في بلاد الحجاز، وفسره الخطابي قال: معناه وقوف الشمس، وتناهي نقصان الظل، وهذا عندي معنى الحديث، ودليله في وقت صلاة الظهر، وكان عند الطبري هنا حتى يستقيل، ولا وجه له.
وقوله: مثل قلال هجر (¬٢) جمع: قلة وهي: حب الماء سميت بذلك لأنها تقل بالأيدي أي: ترفع.
وقوله: كان الرجل يتقالها (¬٣) بتشديد اللام، كذا ليحيى والقعنبي أي: يراها قليلة. وجاء هنا بهذه اللفظة بصيغة فاعل من الواحد، وقد رواه ابن بكير: يتقللها بلامين بمعناه، وهو أوجه.
(ق ل م)
قوله: تقليم الأظفار (¬٤) هو قصها. وألقوا الأقلام وعالي قلم زكرياء. الأقلام هنا: القداح التي يقترع بها، سمي بذلك لأنه يبري كبري القلم عند تسديده وتقويمه.
(ق ل ص)
قوله: فقلص دمعي (¬٥) أي: انقبض وارتفع.
وقوله: وتقلصت عليه الجنة (¬٦)، وتقلصت عني أي: انضمت وانقبضت.
وقوله: وقلصت شفته (¬٧) من هذا أيضًا، كله بفتح اللام أي: انقبضت وارتفعت، وظل قالص إذا انقبض وانضم ونقص.
وقوله: لتدعن القلاص (¬٨)، ولحوقها بالقلاص، وتعدوا بك قلوصك (¬٩)، وثلاثة عشر قلوصًا (¬١٠): بفتح القاف في الواحد، وبكسرها في الجمع، وهي فتيات النوق وجمعها: قلائص، ومنه قوله في خبر عيسى: ولتتركن القلاص فلا يسعى عليها (¬١١) أي: لا يخرج ساع لجمع الزكوات من الإبل وغيرها لقلة حاجة الناس للمال واستغنائهم عن ذلك، كما