الْعَالَمِينَ﴾ [المطففين: ٦].
القاف مع الياء
(ق ي أ)
قوله: استقاء واستقاءه ممدودًا أي: تعمد القيء واستدعاه استفعل منه، فأما استقى مقصورًا فمن استقى الماء استقاء السين أصلية، وقاء: إذا خرج منه القيء وتقيأ مثله، مهموز كله، وكذلك كالكلب يعود في قيئه (¬١) والاسم القيء، والقياء ممدود مضموم الأول، ومنه في النهي عن الشرب قائمًا، فمن نسي فليستقئ (¬٢) مهموز الآخر. وأما قوله في الباب: شرب من ماء زمزم قائمًا، واستقى مقصورًا، وصوابه، واستسقى على ما عند أكثر الرواة وسيأتي في حرف السين.
(ق ي د)
قوله: قيد شبر (¬٣) وموضع قيد سوطه من الجنة (¬٤)، كذا ذكره البخاري في الجهاد أي: قدره، وكما تقدم في قاب قوسه.
(ق ي ر)
قوله: ذكر في الظروف المقير (¬٥)، وهو بمعنى المزفت في الحديث الآخر: والمقير المطلي بالقار، وهو الزفت، وهو القير أيضًا. وقد جاء في الحديث ذكر القار، وفسره الزفت.
(ق ي ل)
قوله: وهو قائل بالسقيا (¬٦) أي: ينزل للقائلة بالسقيا، قرية نذكرها في السين، ومنه في حديث الملاعنة أنه قائل (¬٧) أي: نائم بالقائلة، ومنه لم يقل عندي (¬٨). وقال: في بيتها، ومنه يقيلون قائلة الضحاء (¬٩) أي: ينامون حينئذ، ومنه: وأتانا فقال عندنا (¬١٠) ثلاثي يقال منه: قال يقيل قيلًا وقائلة وقيلولة، فأما من البيع فأقال يقيل إقالة رباعي وقيل: في البيع. قال: وهو قليل.
(ق ي ن)
قوله: الإذخر فإنه لقينهم (¬١١) أي: لصائغهم، كما جاء في الحديث الآخر: لصاغتهم.
وقوله: وكان ظئره قينًا (¬١٢) هو الحداد،