ركعة، وكذلك قوله: فصلى أربع ركعات في سجدتين، يعني ركعتين، ومثله في الحديث الآخر مفسرًا صلى أربع ركعات في ركعتين، وأربع سجدات. ومثله: قوله في الوتر: فإذا خشي أن يصبح سجد سجدة فأوترت له ما صلي (¬١)، وكذلك قوله: صليت مع النبي ﷺ، سجدتين قبل الظهر وسجدتين بعد الظهر (¬٢)، الحديث. وكان يصلي سجدتين خفيفتين بعد الفجر (¬٣)، وكم صلى يعني في الكعبة من سجدة، وكذلك قوله: إذا أدرك أحدكم سجدة من صلاة العصر كله بمعنى، وأهل الحجاز يسمون الركعة سجدة، وأصل السجود الميل والانحناء، سجدت النخلة: مالت. ومثله: قوله في باب تعجيل السحور في البخاري: إن أدرك السجود مع النبي ﷺ أي: الصلاة كذا لجميعهم، وعند النسفي والمستملي: أدرك السحور بالراء، وهو وهم.
قوله: في حديث ميمونة في الحيض: هذا مسجد رسول الله ﷺ، تريد موضع سجوده وصلاته وتفسيره.
قوله: في الباب الآخر: إن أدرك الفجر مع رسول الله ﷺ.
وقوله: حتى تكون السجدة الواحدة لأحدهم خيرًا من الدنيا وما فيها (¬٤)، يحتمل أن يريد به السجدة نفسها، ويحتمل أن يريد بها الصلاة، وذلك أن المال حينئذ لا قدر له عند الناس، ولا طاعة في بذله والصدقة به.
وقوله: إنها تكون حائضًا لا تصلي وهي مفترشة بحذاء مسجد رسول الله ﷺ وهو يصلي على حبرة، فإذا سجد أصابني بعض ثوبه (¬٥) يريد بالمسجد موضع صلاته وسجوده.
(س ج ر)
قوله: وتيممت به التنور فسجرته (¬٦) أي: أوقدته فيه وأحرقته.
وقوله: حين تسجر جهنم (¬٧) أي: توقد يقال فيه: أسجرت رباعي أيضًا.
(س ج ل)
قوله: صبوا عليه سجلًا أو سجلين: بالفتح، ونزعنا سجلًا أو سجلين (¬٨) أي: دلوا أو دلوين من ماء، ولا تسمى الدلو أسجلًا إلا إذا كانت ملئي.
وقوله: الحرب سجال (¬٩): بالكسر أي: مرة على هؤلاء، ومرة على هؤلاء، من مساجلة المستقين على البير بالدلاء.
(س ج ن)
قوله: فيذهب به إلى سجين قيل: هو فعيل