فقال: «عَلَى الْأُلْفَةِ وَالْخَيْرِ وَالطَّيْرِ الْمَيْمُونِ، وَالسَّعَةِ فِي الرِّزْقِ، بَارِكَ اللهُ لَكُمْ».
وفِيهِ مِنَ الفِقْهِ: جوازُ المَزْحِ في الأحَايِينِ، وإباحةُ المُداعبةِ مع الأهلِ، وبسْطُ الوجهِ واللسانِ / مع جميعِ النَّاسِ بالكلامِ الحُلوِ السَّهلِ، فهُوَ مِنْ حُسْنِ / العشرةِ، وطِيبِ النَّفسِ، وقد كان النَّبيُّ ﷺ / يمزحُ ولا يقولُ إلَّا حقًّا، ورَوَى عنه أبو هُريرةَ قال: قالوا لِرسولِ اللهِ ﷺ: إنَّكَ تُداعِبُنا، قال: «إنِّي لَا أَقُولُ إلَّا حَقًّا» (¬١).
ورُوِيتْ عنه أحادِيثُ مشهُورَةٌ في مُمازحتِهِ بِلالًا، وأبا عُميرٍ، وخَوَّاتًا،