Lewati ke konten

Kitab: Al-Bayan wat Tabyin · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 3, halaman 89

  1. الجزء الثالث
  2. كتاب الزهد

قال الحسن: قتل الناقة رجل واحد، ولكن الله عم القوم بالعذاب، لأنهم عموه بالرضا.

وسئل عمر بن عبد العزيز عن قتلة عثمان وخاذليه وناصريه فقال: تلك دماء كفّ الله يدي عنها، فأنا لا أحب أن أغمس لساني فيها.

ودخل أبو الدرداء على رجل يعوده، فقال له: كيف تجدك؟ فقال:

أفرق من الموت. قال: فمن أصبت الخير كله؟ قال: من الله. قال: فلم تفرق ممن لم تصب الخير كله إلا منه؟! ولما قذف ابراهيم ﵇ في النار قال له جبريل ﵇: ألك حاجة يا خليل الله؟ قال: أما إليك فلا.

قال: ورأى بعض النساك صديقا له من النساك مهموما، فسأله عن حاله ذلك فقال: كان عندي يتيم أحتسب فيه الأجر، فمات. قال: فاطلب يتيما غيره فإن ذلك لا يعدمك إن شاء الله. قال أخاف: أن لا أصيب يتيما في سوء خلقه. فقال: أما أني لو كنت مكانك لم أذكره سوء خلقه.

قال: ودخل بعض النساك على صاحب له وهو يكيد بنفسه، فقال له:

طب نفسا فإنك تلقى ربا رحيما. قال: أما ذنوبي فإني أرجو أن يغفرها الله لي، وليس اغتمامي إلا لمن أدع من بناتي. قال له صاحبه: الذي ترجوه لمغفرة ذنوبك فارجه لحفظ بناتك.

قال: وكان مالك بن دينار يقول: لو كانت الصحف من عندنا لأقللنا الكلام.

وقال يونس بن عبيد: لو أمرنا بالجزع لصبرنا.

وكان يقول: كسبت في هذه السوق ستين ألف درهم، ما منها درهم إلا وأنا أخاف أن أسأل عنه.

Rujukan halaman ini: البيان والتبيين، ج 3، ص 89 (SanadKitab #10614, hlm. urut 640)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.