Lewati ke konten

Kitab: Al-Bayan wat Tabyin · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 3, halaman 106

  1. الجزء الثالث
  2. كتاب الزهد

قال أبوذر: تخضمون ونقضم «١» ، والموعد لله.

قال الزبير: يكفينا من خضمكم القضم ومن نصّكم العنق «٢» .

وقال أيمن بن خريم «٣» :

رجوا بالشقاق الأكل خضما فقد رضوا ... أخيرا من أكل الخضم أن يأكلوا قضما

وقال عمرو لمعاوية: من أصبر الناس؟ قال: من كان رأيه رادا لهواه.

وتواصفوا حال الزاهد بحضرة الزهري، فقال الزهري: «الزاهد من لم يغلب الحرام صبره، ولا الحلال شكره» .

قال: وذكر عند أعرابي رجل بشدة الإجتهاد، وكثرة الصوم، وطول الصلاة، فقال: هذا رجل سوء، أو ما يظن هذا أن الله يرحمه حتى يعذب نفسه هذا التعذيب.

قال أبو بكر: ما ظنك بخالق الكرامة لمن يريد كرامته وهو عليه قادر؟

وما ظنك بخالق الهوان لمن يريد هوانه وهو عليه قادر؟

وزعم أبو عمرو الزعفراني، قال: كان عمرو بن عبيد عند حفص بن سالم، فلم يسأله أحد من أهله وحشمه حاجة إلا قال: لا. فقال عمرو: أقلّ من قول لا، فإنه ليس في الجنة لا.

قال: وقل عمرو: كان رسول الله ﷺ إذا سئل ما يجد أعطى، وإذا سئل ما لا يجد قال: يصنع الله.

قال: وقال عمرو بن الخطاب ﵀: «أكثروا لهن من قول لا، فإن نعم يضريهن على المسألة» . قال: وإنما يخص بذلك عمر النساء.

Rujukan halaman ini: البيان والتبيين، ج 3، ص 106 (SanadKitab #10614, hlm. urut 657)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.