Lewati ke konten

Kitab: Al-Bayan wat Tabyin · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 3, halaman 110

  1. الجزء الثالث
  2. كتاب الزهد

قال: وقيل لغالب بن عبد الله الجهضمي: أنا نخاف على عينيك العمى من طول البكاء. قال: هو لهما شهادة.

محمد بن طلحة بن مصرّف، عن محمد بن جحادة، قال: لما قتل الحسين ﵁ أتى قوم الربيع بن خثيم فقالوا: لنستخرجن اليوم منه كلاما. فقالوا: قتل الحسين. قال: الله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون.

وأتته بنية له فقالت: يا أبه، أذهب ألعب؟ قال: إذهبي فقولي خيرا وافعلي خيرا.

وقال أبو عبيدة: استقبل عامر بن عبد قيس رجل في يوم حلبة، فقال:

من سبق يا شيخ؟ قال: المقربون.

عليّ بن سليم، قال: قيل للربيع بن خثيم: لو أرحت نفسك؟ قال:

راحتها أريد، إن عمر كان كيّسا.

وقال أبو حازم: ليتق الله أحدكم على دينه، كما يتقي على نعله.

جعفر بن سليمان الضّبعي، قال: أتى مطّرف بن عبد الله بن الشّخّير، فجلس مجلس مالك بن دينار وقد قام، فقال أصحابه: لو تكلمت؟ قال هذا ظاهر حسن، فإن تكونوا صالحين فإنه كان للأوّابين غفورا.

وقال رجل لآخر وباع ضيعة له: أما والله لقد أخذتها ثقيلة المؤونة قليلة المعونة. فقال الآخر: وأنت والله لقد أخذتها بطيئة الإجتماع، سريعة التفرق.

واشترى رجل من رجل دارا فقال لصاحبه: لو صبرت لاشتريت منك الذراع بعشرة دنانير. قال: وأنت لو صبرت لبعتك الذراع بدرهم.

ورأى ناسك ناسكا في المنام فقال له: كيف وجدت الأمر يا أخي؟

قال: وجدنا ما قدمنا، وربحنا ما أنفقنا وخسرنا ما خلفنا.

Rujukan halaman ini: البيان والتبيين، ج 3، ص 110 (SanadKitab #10614, hlm. urut 661)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.