Lewati ke konten

Kitab: Al-Bayan wat Tabyin · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 3, halaman 185

  1. الجزء الثالث
  2. [باب] أخلاط من شعر ونوادر وأحاديث
  3. [أدعية الصالحين والأعراب والملهوفين والنساك]

وكان سعد بن أبي وقاص يسمى: «المستجاب الدعوة» .

وقال لعمر حين شاطره ماله: لقد هممت. فقال له عمر: لتدعو الله علي؟ قال: نعم. قال: إذن لا تجدني بدعاء ربي شقيا.

وقال رسول الله ﷺ: «كم من ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لابره «١» » . منهم البراء بن مالك. واجتمع الناس إليه وقد دهمهم العدو، فأقسم على الله، فمنحهم الله أكتافهم.

الأصمعي وأبو الحسن قالا: أخبرنا ابراهيم بن حبيب بن الشهيد، عن أبيه، أو عن غيره، قال:

بلغ سعدا شيء فعله المهلّب في العدو، والمهلب يومئذ فتى، فقال سعد: «اللهم لا تره ذلا» . فيرون أن الذي ناله المهلب بتلك الدعوة.

وقال الآخر:

الموت خير من ركوب العار ... والعار خير من دخول النار

والله من هذا وهذا جاري

قالها الحسن بن علي ﵄.

وقال الآخر، وكان قد وقع في الناس وباء جارف، وموت ذريع، فهرب على حماره، فلما كان في بعض الطريق ضرب وجه حماره إلى حيّه وقال:

لن يسبق الله على حمار ... ولا على ذي ميعة مطار

أو يأتي الحتف على مقدار ... قد يصبح الله أمام الساري

Rujukan halaman ini: البيان والتبيين، ج 3، ص 185 (SanadKitab #10614, hlm. urut 736)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.