١ - ما أخرجه البخاري (¬١)، ومسلم (¬٢) من حديث ابن عباس ﵄ قال: «أنا ممن قدّم النبي ﷺ ليلة مزدلفة في ضعفة أهله» واللفظ للبخاري.
٢ - ما أخرجه البخاري (¬٣)، ومسلم (¬٤) من طريق عبد الله مولى أسماء، ع ن أسماء أنها نزلت ليلة جمع عند المزدلفة، فقامت تصلي، فصلت ساعة. ثم قالت: يا بني هل غاب القمر؟ قلت: لا، فصلت ساعة. ثم قالت: هل غاب القمر؟ قلت: نعم. قالت: فارتحلوا، فارتحلنا، ومضينا حتى رمت الجمرة ثم رجعت فصلت الصبح في منزلها. فقلت لها: يا هنتاه (¬٥) ما أرانا إلا قد غلسنا. قالت: يا بني إن رسول الله ﷺ أذن للظُعن (¬٦). واللفظ للبخاري.
٣ - ما أخرجه البخاري (¬٧)، ومسلم (¬٨) من طريق القاسم، عن عائشة أنها قالت: استأذنت سودة رسول الله ﷺ ليلة المزدلفة تدفع قبله، وقبل حطمة