Lewati ke konten

Kitab: Huququl Mar'ati fi Dhau'is-Sunnah · Pengarang: نوال العيد

Baca halaman 376

  1. الباب الأول حقوق المرأة الشرعية
  2. الفصل السابع تفنيد الشبهات المثارة حول النصوص الشرعية
  3. المبحث الثاني: شبهات حول الأحاديث النبوية
  4. المطلب الخامس: شبهة خلق المرأة من ضلع أعوج

وهذا أوجه الأوجه في نظري، وليس مخالفًا لما قال الطيبي» (¬١) قلت: وعلى الوجه الذي رجحه الحافظ نكون معاشر النساء وصية رسول الله ﷺ للرجال؛ فلله الحمد والمنة.

٢ - الحديث توجيه وخطاب للرجال لا للنساء، وفي الحديث: موصَى هم الرجال، وموصى به وهن النساء، والوصية عادة لا تكون إلا في مصلحة الموصى به، وهي هنا كذلك لصالح الرجل والأسرة والمجتمع، فإذا افترض الرجل الكمال في المرأة فسيقوده ذلك إلى المحاسبة الدقيقة لها على كل نقص، مما يقلب جو الحياة الأسرية إلى جحيم، ولذا جاء في حديث سمرة بن جندب الذي أخرجه الحاكم (¬٢): «ألا إن المرأة خلقت من ضلع، وإنك إن ترد إقامتها تكسرها، فدارها تعش بها ثلاث مرات» وقال: حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.

ومعنى «فدارها» من المداراة التي تعني بذل الدنيا لصلاح الدنيا أو الدين أو هما معًا (¬٣).

٣ - في الحديث دلالة واضحة على الرفق عند التعامل مع المرأة، والتنبيه على رقة الطباع، وبيّن رسول الله ﷺ مادة خلقها (من ضِلع) (¬٤) ليرفق الرجل بها فلا يكسرها، قال الحافظ في معنى: «وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه»: «قيل: فيه إشارة إلى أن أعوج ما في المرأة لسانها، وفي استعمال أعوج استعمال لأفعل في

Rujukan halaman ini: حقوق المرأة في ضوء السنة النبوية، ص 376 (SanadKitab #1063, hlm. urut 361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.