للذنوب، أخرج الإمام أحمد في المسند (¬١) وابن حبان في صحيحه (¬٢)، والحاكم في المستدرك (¬٣) والسهمي في تاريخ جرحان (¬٤) من طريق أبي معاوية، عن محمد بن سُوقَة؛ عن أبي بكر بن حفص، عن ابن عمر قال: أتى رسول الله ﷺ رجل، فقال: يا رسول الله إني أذنبت ذنبًا كبيرًا، فهل لي توبة؟ فقال له رسول الله ﷺ: «ألك وَالِدان؟ «قال: لا. قال: «فلك خالة؟» قال: نعم، فقال رسول الله ﷺ: «فبّرها إذن» واللفظ لأحمد.
وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
وفي الحديث تعليم لكيفية التوبة بأنه ينبغي أن يزيد عليها حسنة؛ لتكون ماحية للسيئة. وفيه أن الخالة بمنزلة الأم.
٧ - بل أوجب الإسلام بر الوالد المشرك أو المخالف دون طاعته في معصية الله، يقول تعالى: ﴿وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾ (¬٥).
وأخرج البخاري في صحيحه في كتاب الأدب، باب: صلة الوالد المشرك (¬٦)، ومسلم في صحيحه في كتاب الزكاة، باب: فضل النفقة والصدقة على الأقربين