Lewati ke konten

Kitab: Al-Adzkar · Pengarang: النووي

Baca halaman 111

  1. كتاب أذكار الصلاة
  2. باب القراءة بعد التعوذ
  3. فصل في حكم من لم يحسن قراءة الفاتحة

٧١- فصل [في حكم من لم يحسن قراءة الفاتحة] :

٢٦٧- فإن لم يُحسن الفاتحة قرأ بقدرها من غيرها، فإن لم يُحسن شيئاً من القرآن أتى من الأذكار، كالتسبيح والتهليل ونحوهما بقدرٍ آياتِ الفاتحة، فإن لم يحسن شيئاً من الأذكار، وضاق الوقتُ عن التعلّم، وقف بقدر القراءة، ثم يركع، وتُجزئه صلاتهُ إن لم يكن فرّط في التعلم، فإن كان فرّط في التعلم وجبت الإِعادة؛ وعلى كلّ تقدير، متى تمكَّن من التعلم وجب عليه تعلّم الفاتحة، أما إذا كان يُحسنُ الفاتحة بالعجمية ولا يحسنُها بالعربية، فلا يجوزُ له قراءتُها بالعجمية، بل هو عاجزٌ، فيأتي بالبدل على ما ذكرناهُ.

Rujukan halaman ini: الأذكار للنووي ط ابن حزم، ص 111 (SanadKitab #10639, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.