Lewati ke konten

Kitab: Al-Adzkar · Pengarang: النووي

Baca halaman 129

  1. كتاب أذكار الصلاة
  2. باب أذكار السجود
  3. فصل في أيهما أفضل: القيام أم السجود؟

٣٣٦- قال الإِمام أبو عيسى الترمذي في "كتابه" [٢٣٢/٢] : اختلف أهل العلم في هذا، فقال بعضهم: طولُ القيام في الصلاة أفضل من كثيرة الركوع والسجد. وقال بعضهم: كثرةُ الركوع والسجود أفضلُ من طول القيام. وقال أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى: روي فيه حديثان عن النبي ﷺ؛ ولم يقض أحمد فيه بشيء. وقال إسحاق: أما بالنهار، فكثرةُ الركوع والسجود، وأما بالليل فطولُ القيام، إلا أن يكون رجلٌ له جزءٌ بالليل يأتي عليه، فكثرة الركوع والسجود في هذا أحبُّ إليّ؛ لأنه يأتي على جزئه١ وقد ربح كثرة الركوع والسجود.

٣٣٧- قال الترمذي [٢٣٣/٢] : وإنما قال إسحاق هذا لأنه كذا وصفَ صلاة النبيّ ﷺ بالليل، ووصفَ طول القيام. وأما بالنهار، فلم يُوصف من صلاته ﷺ من طول القيام ما وُصف بالليل.

Rujukan halaman ini: الأذكار للنووي ط ابن حزم، ص 129 (SanadKitab #10639, hlm. urut 164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.