Lewati ke konten

Kitab: Al-Adzkar · Pengarang: النووي

Baca halaman 201

  1. كتاب تلاوة القرآن
  2. تلاوة القرآن
  3. فصل في استحباب الدعاء بعد ختم القرآن

١٢٨- فصل [في استحباب الدعاء بعد ختم القرآن] :

٥٧٧- ويستحب الدعاءُ عقيب١ الختم استحباباً متأكداً تأكيدًا شديداً لما قدّمناه ["التبيان" للنووي، رقم: ٤٩٤] .

٥٧٨- وروينا في "مسند الدارمي" [٤٧٠/٢] ، عن حُميد الأعرج ﵀، قال: مَن قرأ القرآن، ثم دعا؛ أمَّنَ على دعائه أربعةُ آلاف مَلَك ["التبيان" للنووي، رقم: ٣٩٥] .

٥٧٩- وينبغي أن يُلحّ في الدعاء؛ وأن يدعوَ بالأمور المهمة، والكلمات الجامعة، وأن يكون معظم ذلك، أو كله في أمور الآخرة، وأمور المسلمين، وصلاح سلطانهم، وسائر ولاة أمورهم، وفي توفيقهم للطاعات، وعِصمتهم من المخالفات، وتعاونهم على البرّ والتقوى، وقيامهم بالحقّ، واجتماعهم عليه، وظهورهم على أعداء الدين، وسائر المخالفين ["التبيان" للنووي، رقم: ٣٩٦] .

وقد أشرت إلى أحرف من ذلك من كتاب " [التبيان في] آداب [حملة] القرآن"٢ [رقم: ٣٩٧ - ٤١٠] وذكرتُ فيه دعوات وجيزة، من أرادها نقلَهَا منه.

٥٨٠- وإذا فرغ من الختمة، فالمستحبّ أن يشرع في أخرى متصلاً بالختم، فقد استحبّه السَّلفُ، واحتجّوا فيه بحديث أنس ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: "خَيْرُ الأعْمالِ الحَلُّ وَالرِّحْلَةُ" قيل: وما هما؟ قال: "افْتِتاحُ القرآن وختمه" ["التبيان" للنووي، رقم: ٤١١] .

[وروى الطبراني في "المعجم الكبير" [رقم: ١٢٧٨٣] ، وعنه أبو نُعيم في "حلية الأولياء" ٢٦٠/٢؛ عن ابن عباس ﵄، قال: قال رجل: يا رسول الله! أي العمل أفضلُ؟ قال: "عليك بالحال المرتحل" قال: وما الحال المرتحل؟ قال: "صاحب القرآن يضرب من أوله إلى آخره، ثم يضربُ من آخره إلى أوله، كلما حل ارتحل"] .

Rujukan halaman ini: الأذكار للنووي ط ابن حزم، ص 201 (SanadKitab #10639, hlm. urut 253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.