Lewati ke konten

Kitab: Al-Adzkar · Pengarang: النووي

Baca halaman 227

  1. كتاب الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم
  2. باب الصلاة على الأنبياء وآلهم تبعا لهم صلى الله عليهم وسلم
  3. مدخل

وَجَلّ، مخصوصٌ بالله ﷾، فكما لا يقالُ: محمدٌ ﷿ -وإن كان عزيزاً جليلاً- لا يقالُ: أبو بكرٍ أو عليّ ﷺ وإن كان معناهُ صحيحاً.

٦٥٣- واتفقوا على جواز جعل غير الأنبياء تبعاً لهم في الصلاة، فيقالُ: اللَّهمّ صلّ على مُحمدٍ، وعلى آل محمدٍ، وأصحابه، وأزواجه، وذرِّيته، وأتباعه، للأحاديث الصحيحة في ذلك؛ وقد أُمرنا به في التشهد، ولم يزل السلفُ عليه خارج الصلاة أيضاً.

٦٥٤- وأما السلامُ، فقال الشيخ أبو محمدٍ [عبد الله بن يوسف] الجويني [والدُ إمام الحرمين] من أصحابنا: هُو في معنى الصلاة، [فإن الله تعالى قرن بينهما] فلا يُستعملُ في الغائب، فلا يُفردُ به [غائبٌ] غير الأنبياء، فلا يقالُ: [أبو بكر وعمرُ و] عليّ ﵇؛ [, إنما يقول ذلك خطابًا للأحياء والأموات] وسواءٌ في هذا الأحياءُ والأمواتُ. وأما الحاضر، فيُخاطب به، فيقال: سلامٌ عليكَ أو: سلامٌ عليكم، [أو عليك] أو: السَّلام عليكَ أو عليكم؛ وهذا مجمع عليه. وسيأتي إيضاحه في أبوابه إن شاء الله تعالى١.

Rujukan halaman ini: الأذكار للنووي ط ابن حزم، ص 227 (SanadKitab #10639, hlm. urut 291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.