Lewati ke konten

Kitab: Al-Adzkar · Pengarang: النووي

Baca halaman 250

  1. كتاب أذكار المرض والموت وما يتعلق بهما
  2. باب ما يقوله المريض، ويقال عنده، ويقرأ عليه، وسؤاله عن حاله

سبّابته بالأرض، ثم رفعها، وقال: "باسم اللَّهِ، تُرْبَةُ أرْضِنا، بِرِيقَةِ بَعْضِنا، يُشْفَى بِهِ سَقِيمُنا، بإذْنِ رَبِّنا".

وفي رواية [البخاري، رقم: ٥٧٤٦] : "تُرْبَةُ أرْضِنا وَرِيقَةُ بَعْضِنا".

قلتُ: قال العلماء: معنى: بريقة بعضنا، أي: ببُصاقه، والمراد: بصاقُ بني آدم. قال ابن فارس [في "المجمل" صفحة: ٤١٠] : الريقُ: ريق الإِنسان وغيره، وقد يؤنث، فيقالُ: ريقةُ. وقال الجوهري في صِحاحه [٤/ ١٤٨٨] : الريقة أخصّ من الريق.

٧١٤- وروينا في صحيحهما [البخاري، رقم: ٥٧٤٣؛ ومسلم، رقم: ٢١٩١] عن عائشة ﵂، أن النبي ﷺ كان يُعَوِّذُ بعضَ أهله، يمسَحُ بيده اليمنى ويقول: "اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ أذْهِبِ البأسَ، اشْفِ أنْتَ الشَّافِي، لا شِفاءَ إِلاَّ شِفاؤُكَ شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَماً".

قُلتُ: معنى لا يغادر أي: لا يترك. والبأس: الشدّة والمرض.

٧١٦- وروينا في "صحيح مسلم" [رقم: ٢٢٠٢] ﵀، عن عثمان بن أبي العاص ﵁، أنه شكا إلى رسول الله ﷺ وجعاً يجده في جسده، فقال له رسولُ الله ﷺ: "ضَعْ يَدَكَ على الَّذِي يألمُ مِنْ

Rujukan halaman ini: الأذكار للنووي ط ابن حزم، ص 250 (SanadKitab #10639, hlm. urut 326)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.