Lewati ke konten

الأذكار للنووي ط ابن حزم · النووي

hlm. 39

  1. باب أذكار اليوم والليلة
  2. فصل في كيفية الذكر

٥- فصل [في] [كَيّفيَّةِ الذِّكْرِ] :

٣٣- الذكر يكون بالقلب، ويكون باللسان، والأفضلُ منه ما كانَ بالقلب واللسان جميعاً، فإن اقتصرَ على أحدهما، فالقلبُ أفضل. ثم لا ينبغي أن يُتركَ الذكرُ باللسان مع القلب خوفاً من أن يُظنَّ به الرياءُ، بل يذكرُ بهما جميعاً، ويقصدُ به وجهُ الله تعالى، وقد قدمنا [رقم: ١٦] عن الفضيل بن عِياض ﵀ أن ترك العمل لأجل الناس رياءٌ؛ ولو فتح الإنسانُ عليه بابَ ملاحظة الناس، والاحتراز من تطرُّق ظنونهم الباطلة لانْسدَّ عليه أكثرُ أبواب الخير، وضيَّع على نفسه شيئاً عظيماً من مهمَّات الدين، وليس هذا طريقة العارفين.

٣٤- ورَوَينا في صحيحي: البخاري [رقم: ٤٧٢٣] ، ومسلم [رقم: ٤٤٧] ﵄، عن عائشة ﵂، قال: نزلت هذه الآية: ﴿وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا﴾ ، [الإسراء: ١١٠] في الدُّعاء.

Rujukan halaman ini: الأذكار للنووي ط ابن حزم، ص 39 (Shamela #10639, hlm. urut 35)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.