Lewati ke konten

Kitab: Al-Adzkar · Pengarang: النووي

Baca halaman 270

  1. كتاب أذكار المرض والموت وما يتعلق بهما
  2. باب التعزية
  3. فصل في الجلوس للتعزية

٢٠٣- فصل في الجلوس للتعزية:

٧٨٣- قال الشافعي وأصحابنا ﵏: يكرهُ الجلوس للتعزية، قالوا: يعني بالجلوس: أن يجتمعَ أهلُ الميت في بيت ليقصدَهم مَن أراد التعزية، بل ينبغي أن ينصرفوا في حوائجهم، ولا فرقَ بين الرجال والنساء في كراهة الجلوس لها؛ صرَّحَ به [الحسين بن إسماعيل] المحاملي، ونقله عن نصّ الشافعي ﵁، وهذه كراهةُ تنزيه إذا لم يكن معها مُحدَثٌ آخر، فإن ضُمَّ إليها أمرٌ آخر من البدع المحرمة، كما هو الغالب منها في العادة، كان ذلك حراماً من قبائح المحرمات، فإنه محدثٌ.

٧٨٤- وثبت في الحديث الصحيح: [مسلم، رقم: ٨٦٧؛ النسائي، رقم: ١٥٧٨؛ أبو داود، رقم: ٢٩٥٤ و٢٩٥٦؛ ابن ماجه، رقم: ٤٥ و٢٤١٦؛ وعند ابن حبان، رقم: ٥] : "إن كل محدثةٍ بدعةٌ، وكلّ بدعةٍ ضلالته". ["الأربعون النووية" الحديث، رقم: ٢٨، وسيرد برقم: ٢٠٨٥] .

Rujukan halaman ini: الأذكار للنووي ط ابن حزم، ص 270 (SanadKitab #10639, hlm. urut 359)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.