Lewati ke konten

الأذكار للنووي ط ابن حزم · النووي

hlm. 45

  1. باب أذكار اليوم والليلة
  2. فصل في المراد من الذكر

١٢- فصل [في] [المرادُ مِنَ الذِّكْرِ] :

٦٢- المرادُ من الذكر حضورُ القلب، فينبغي أن يكون هو مقصودُ الذاكر، فيحرص على تحصيله، ويتدبر ما يذكر، ويتعقل معناه؛ فالتدبُر في الذكر مطلوبٌ، كما هو مطلوبٌ في القراءة، لاشتراكهما في المعنى المقصود، ولهذا كان المذهبُ الصحيح المختار استحباب مدَّ الذاكر قوله: لا إله إلا الله، لما فيه من التدبر، وأقوالُ السلف وأئمة الخلف في هذا مشهورةٌ؛ والله أعلم.

Rujukan halaman ini: الأذكار للنووي ط ابن حزم، ص 45 (Shamela #10639, hlm. urut 44)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.