Lewati ke konten

الأذكار للنووي ط ابن حزم · النووي

hlm. 332

  1. كتاب أذكار الصيام
  2. باب ما يدعو به إذا صادف ليلة القدر
  3. باب ما يدعو به إذا صادف ليلة القدر

بابُ ما يَدعُو به إذا صَادَفَ ليلة القدر

بابُ ما يَدعُو به إذا صَادَفَ ليلة القدر

...

بابُ ما يَدعُو به إذا صَادَفَ ليلةَ القَدْر:

٩٩٣- روينا بالأسانيد الصحيحة في كتب الترمذي [رقم: ٣٥١٣] ، والنسائي [رقم: ٨٧٢] ، في اليوم والليلة وابن ماجه [رقم: ٣٨٥٠] وغيرها، عن عائشة ﵂، قالت: قلتُ يا رسول اللَّه! إن علمتُ ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال: "قُولي: اللَّهُمَّ إنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفْوَ فاعْفُ عَنِّي". قال الترمذي، حديث حسن صحيح.

٩٩٤- قال أصحابَنا ﵏: يُستحبّ أن يُكثِر فيها من هذا الدعاء، ويُستحبّ قراءةُ القرآن، وسائر الأذكار والدعوات المستحبة في المواطن الشريفة، وقد سبقَ بيانها مجموعةً ومفرّقةً.

٩٩٥- قال الشافعي ﵀: أستحبّ أن يكون اجتهادُه في يومها كاجتهاده في ليلتها. هذا نصّه.

٩٩٦- ويستحبّ أن يُكثرَ فيها من الدعوات بمهمات المسلمين، فهذا شعارُ الصالحين، ودأب عباد الله العارفين؛ وبالله التوفيق.

Rujukan halaman ini: الأذكار للنووي ط ابن حزم، ص 332 (Shamela #10639, hlm. urut 441)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.