Lewati ke konten

الأذكار للنووي ط ابن حزم · النووي

hlm. 363

  1. كتاب أذكار الجهاد
  2. باب ما يقول إذا رأى هزيمة في المسلمين والعياذ بالله الكريم

باب ما يقول إذا رأى هزيمةً في المسلمين والعياذُ بالله الكريم:

١٠٩٨- يُستحبّ إذا رأى ذلك أن يفزعَ إلى ذكر الله تعالى، واستغفاره ودعائه، واستنجاز١ ما وعدَ المؤمنين من نصرهم، وإظهار دينه، وأن يدعوَ بدعاء الكرْب المتقدم [رقم: ٦٦٣] : "لا إله إلا الله العظيم الحليمُ، لا إِلهَ إِلاَّ اللَّه رَبّ العَرْشِ العظيم، لا إله إِلاَّ اللَّهُ رَبُّ السموات ورب الأرض رب العرش الكريم". [مر برقم: ٦٧٨ و١٠٨٨] .

١٠٩٩- ويُستحبّ أن يدعوَ بغيره من الدعوات المذكورة المتقدمة، والتي ستأتي في مواطن الخوف والهلكة. وقد قدّمنا في باب الرجز [رقم: ٢٨٠] الذي قبل هذا: إن رسول الله ﷺ لما رأى هزيمة المسلمين، نزل واستنصر ودعا، وكان عاقبة ذلك النصر: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: ٢١] .

١١٠٠- وَرَوَينا في "صحيح البخاري" [رقم: ٤٠٤٨] ، عن أنس ﵁، قال: لما كان يومُ أحدٍ، وانكشف المسلمون، قال عمِّي أنس بن النضر: اللَّهُمّ إني أعتذرُ إليكَ مما صَنَعَ هؤلاء -يعني: أصحابهُ- وأبرأ إليك مما صنع هؤلاء -يعني: المشركين- ثم تقدََّم، فقاتلَ حتى استُشهد، فوجدنَا به بضعاً وثمانينَ ضربةً بالسيف، أو طعنةً برمح، أو رمية بسهم.

Rujukan halaman ini: الأذكار للنووي ط ابن حزم، ص 363 (Shamela #10639, hlm. urut 489)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.