Lewati ke konten

الأذكار للنووي ط ابن حزم · النووي

hlm. 407

  1. كتاب السلام والاستئذان وتشميت العاطس وما يتعلق بها
  2. باب ما جاء في كراهة الإشارة بالسلام باليد ونحوها بلا لفظ

بابُ ما جاء في كَراهةِ الإِشارة بالسَّلام باليد ونحوها بلا لفظ:

١٢٣٦- رَوَيْنَا في "كتاب الترمذي" [رقم: ٢٦٩٥] ، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، عن النبيّ ﷺ، قال: "لَيْسَ مِنّا مَنْ تَشَبَّهَ بِغَيْرِنَا، لا تشبهوا باليهود ولا بالنَّصَارَى، فإنَّ تَسْلِيمَ اليَهُودِ الإِشارَةُ بالأصَابِعِ، وَتَسْلِيمَ النَّصَارَى الإِشارَةُ بالكَفّ" قال الترمذي: إسناده ضعيف.

١٢٣٧- قلتُ: وأما الحديثُ الذي رَوَيْنَاهُ في كتاب الترمذي [رقم: ٢٦٩٧] ، عن أسماءَ بنتِ يزيدَ، أن رسول الله ﷺ مرّ في المسجد يوما، وعصبة من النساء قعودٌ، فألوى١ بيده بالتسليم، قال الترمذي: حديثٌ حسنٌ. فهذا محمولٌ على أنهُ ﷺ جمع بين اللفظ والإِشارة، يدلُ على هذا أن أبا داود روى هذا الحديث [رقم: ٥٢٠٤] وقال في روايته: "فسلم علينا" [وسيرد برقم ١٢٦٩] ؛ واللهُ أعلمُ.

Rujukan halaman ini: الأذكار للنووي ط ابن حزم، ص 407 (Shamela #10639, hlm. urut 556)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.