Lewati ke konten

Kitab: Al-Adzkar · Pengarang: النووي

Baca halaman 422

  1. كتاب السلام والاستئذان وتشميت العاطس وما يتعلق بها
  2. باب من يسلم عليه ومن لا يسلم عليه، ومن يرد عليه ومن لا يرد عليه
  3. فصل السلام على المبتدع

٣٥٨- فصل [السلام على المبتدع] :

١٢٨٥- وأما المبتدعُ، وَمَنْ اقترف ذنباً عظيماً ولم يتُب منهُ، فينبغي ألا يسلِّم عليهم، ولا يردّ ﵈، كذا قالهُ البخاري وغيرهُ من العلماء.

١٢٨٦- واحتجّ الإمام أبو عبد الله البخاري في صحيحه في هذه المسألة بما رويناهُ في صحيحي البخاري [رقم: ٤٤١٨] ، ومسلم [رقم: ٢٧٦٩] ؛ في قصة كعبِ بنِ مالكٍ ﵁ حينَ تخلَّف عن غزوةِ تبوكَ هو وَرَفيقان لهُ، قال: ونهى رسولُ الله ﷺ عن كلامنا، قال: وكنتُ آتي رسول الله ﷺ فأُسلِّم عليه، فأقولُ: هل حرّكَ شَفتيه بردّ السلام، أم لا؟

١٢٨٧- قال البخاري: وقال عبدُ الله بن عمروٍ: لا تسلِّموا على شَرَبَة الخمر.

١٢٨٨- قلتُ: فإن اضّطُر إلى السلام على الظلمة، بأن دخل عليهم، وخاف تَرَتُّب مفسدةٍ في دينه أو دنياهُ أو غيرهما إن لم يُسلم، سلّم عليهم.

١٢٨٩- قال الإِمام أبو بكر ابن العربي: قال العلماءُ: يُسلمُ، وينوي أن السلام اسمُ من أسماء الله تعالى. المعنى: الله عليكم رقيب.

Rujukan halaman ini: الأذكار للنووي ط ابن حزم، ص 422 (SanadKitab #10639, hlm. urut 575)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.