Lewati ke konten

Kitab: Al-Adzkar · Pengarang: النووي

Baca halaman 474

  1. كتاب الأسماء
  2. باب استحباب تغيير الاسم إلى أحسن منه

عن أُسامة بن أَخْدَريٍّ الصحابي ﵁ -وأخدري بفتح الهمزةِ والدالِ المهملةِ، وإسكان الخاء المعجمة بينهما: أن لاجلاً يقالُ لهُ: أصرمُ، كان في النفرِ الذين أتوْا رسولَ الله ﷺ، فقال لهُ رسولُ الله ﷺ: "ما اسْمُكَ"؟ قال: أصرمُ، قال: "بَلْ أنْتَ زُرعةُ".

١٥٠٤- وَرَوَيْنَا في "سنن أبي داود" [رقم: ٤٩٩٥] ، والنسائي [رقم: ٥٣٨٧] ، وغيرهما؛ عن أبي شريح هانئٍ الحارثي الصحابي ﵁، أنهُ لما وَفَدَ إلى رسول الله ﷺ مع قومهِ سمعهُم يكنونهُ بأبي الحكم، فدعاهُ رسولُ الله ﷺ، فقال: "إنَّ اللَّهَ هُو الحَكَمُ، وَإِلَيْهِ الحكمُ، فَلِمَ تُكَنَّى أبا الحَكَمِ"؟ فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمتُ بينهُم، فرضي كِلا الفريقين؛ فقال رسولُ الله ﷺ: "ما أحسنَ هَذَا، فَمَا لَكَ منَ الوَلَدِ"؟ قال لي: شريحٌ، ومسلمُ، وعبدُ الله؛ قال: "فَمَنْ أكبرهُم"؟ قلتُ: شريحٌ، قال: "فأنْتَ أبُو شريحٍ".

١٥٠٥- قال أبو داود [بعد الحديث رقم: ٤٩٥٦] : وغيّر النبيّ ﷺ اسمَ العاصي، وعزيزٍ، وعتلةَ، وشيطانٍ، والحكَمِ، وغُرابٍ، وحُبابٍ، وشهاب، فسماهُ هاشِمًا، وسمّى حَرْباً سِلْماً، وسمى المضطجع المنبعث، وأرضاً يقالُ لها: عقرةٌ سمّاها: خضرةَ، وشعبُ الضلالةِ سمّاه: شِعْبَ الهدى، وبنوُ الزنية سماهُم: بني الرِّشْدَة، وسمَّى بني مُغوية: بني رِشْدَة.

قال أبو داود: تركتُ أسانيدها للاختصار.

قلتُ: "عتلةُ" بفتح العينِ المهملةِ وسكونِ التاءِ المثناةِ فوقُ، قاله ابن ماكُولا [في الإكمال ٦/ ٣٠٨] ، قال: وقال عبد الغني [الأزدي في "المؤتلف والمختلف" صفحة: ٩٣] : عَتَلة، يعني بفتح التاء أيضاً، قال: وسماهُ النبيّ ﷺ عُتبةَ، وهو عتبةُ بنُ عبدٍ السلميُ.

Rujukan halaman ini: الأذكار للنووي ط ابن حزم، ص 474 (SanadKitab #10639, hlm. urut 659)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.