Lewati ke konten

الأذكار للنووي ط ابن حزم · النووي

hlm. 579

  1. كتاب حفظ اللسان
  2. باب في ألفاظ يكره استعمالها
  3. فصل كراهة ألفاظ الجاهلية

٥٤٠- فصل [كراهة ألفاظ الجاهلية] :

١٨٥١- رَوَيْنَا في "سنن أبي داود" [رقم: ٥٢٢٧] ، عن عبد الرزاق،

عن معمرٍ، عن قتادة، أو غيره؛ عن عمران بن الحصين ﵄، قال: كنّا نقول في الجاهلية: أنعم الله بك عيناً، وأنعم صباحاً؛ فلما كان الإِسلام نُهينا عن ذلك.

قال عبد الرزاق: قال معمرٌ: يُكرهُ أن يقول الرجل: أنعم الله بك عيناً، ولا بأسَ أن يقول: أنعم الله عينَك.

قلتُ: هكذا رواه أبو داود عن قتادة، أو غيره؛ ومثلُ هذا الحديث قال أهل العلم: لا يحكمُ له بالصحةِ؛ لأن قتادة ثقةٌ، وغيرهُ مجهولٌ، وهو محتملٌ أن يكونَ عن المجهولِ، فلا يثبتُ به حكمٌ شرعي، ولكنِ الاحتياط للإنسانِ اجتنابُ هذا اللفظ لاحتمال صحتهِ؛ ولأن بعض العلماءِ يحتجّ بالمجهولِ؛ واللهُ أعلمُ.

Rujukan halaman ini: الأذكار للنووي ط ابن حزم، ص 579 (Shamela #10639, hlm. urut 821)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.