Lewati ke konten

Kitab: Dhawabithut-Takfir · Pengarang: نوال العيد

Baca halaman 62

  1. المبحث الثاني ضوابط تكفير المعين في ضوء السنة النبوي (الشروط والموانع)
  2. رابعا: عدم التأويل شرط ومانعه التأويل
  3. أنواع التأويل

والشاهد في الحديث: هو أن الصحابة كانوا معذورين في فهمهم حين حملوا الظلم على إطلاقه وعمومه وهو كل المعاصي لأنه هو المعنى الظاهر المألوف في لسان العرب. فكان تأويلا سائغا وإن كان خاطئا في حقيقة الأمر. ولذلك لم ينكر ﷺ عليهم فهمهم ذلك.

قال ابن حجر: «ووجه دخوله في الترجمة من جهة أنه ﷺ لم يؤاخذ الصحابة بحملهم الظلم في الآية على عمومه حتى يتناول كل معصية، بل عذرهم لأنه ظاهر في التأويل، ثم بين لهم المراد بما رفع الأشكال» (¬١).

٣. وحديث عتبان بن مالي يقول: " غدا علي رسول الله ﷺ فقال رجل: أين مالك بن الدخشن؟ فقال رجلٌ منا: ذلك منافقٌ لا يحب الله ورسوله. فقال النبي ﷺ: «ألا تقولوه يقول لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله» قال: بلى. قال: " فإنه لا يوافي عبد يوم القيامة به إلا حرم الله عليه النار».

والشاهد في الحديث: أن الرسول ﷺ لم يؤاخذ القائلين في حق مالك بن الدخشن بما قالوا حيث وصفوه بالنفاق بل بين أن إجراء أحكام الإسلام على الظاهر دون ما في الباطن (¬٢).

٤. الحديث الذي طلب فيه عمر بن الخطاب من رسول ﷺ أن

Rujukan halaman ini: ضوابط التكفير في ضوء السنة النبوية، ص 62 (SanadKitab #1064, hlm. urut 58)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.