Lewati ke konten

Kitab: At-Tauqif 'ala Muhimmatit Ta'arif · Pengarang: عبد الرؤوف المناوي

Baca halaman 116

  1. باب الثاء
  2. فصل اللام
  3. الثلة

فاستعمل في الإدراك وإن لم يكن معه ثقافة نحو: ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ﴾.

الثقل: والخفة متقابلان، فكل ما يترجح على ما يوزن به أو يقدر به يقال هو ثقيل، وأصله في الأجسام، ثم قيل في المعاني نحو أثقله الوزر والغرم، والثقل في الآدمي يستعمل تارة في الذم، وهو أكثر في التعارف وتارة في المدح كقوله:

تخف الأرض لما بت عنها … وتبقى ما بقيت بها ثقيلا

حللت بمستقر العز منها … فتمنع جانبيهما أن يميلا

والثقيل والخفيف يستعملان على وجهين أحدهما على سبيل المضايفة وهو أن لا يقال لشيء ثقيل أو خفيف إلا باعتباره بغيره، ولهذا يصح للشيء الواحد أن يقال خفيف إذا اعتبر له ما هو اثقل منه، وثقيل إذا اعتبر ما هو أخف منه، والثاني أن يستعمل الثقيل في الأجسام المرجحة إلى أسفل كالحجر، والخفيف في الأجسام المائلة إلى الصعود كالنار والدخان، ومنه ﴿اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ﴾ (¬١).

فصل الكاف:

الثكل: كقفل، فقد الولد، والثكول فعول بمعنى فاعل التي مات عزيزها.

فصل اللام:

الثلاثي: ما ماضيه ثلاثة أحرف أصول (¬٢).

الثلث: واحد أجزاء الثلاثة، والثلاثاء والأربعاء في الأيام جعل الألف فيهما بدلا من الهاء كحسنة وحسناء، فخص اللفظ باليوم، والثلاثة عدد تثبت الهاء فيه للمذكر وتحذف للمؤنث، وحديث: "رفع القلم عن ثلاث" (¬٣) أنث على معنى الأنفس، ولو أريد الأشخاص لذكر بالهاء.

الثلة: قطعة مجتمعة من صوف، ولذلك قيل في الغنم ثلة ولاعتبار الاجتماع (¬٤)، قيل ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِين﴾ (¬٥).

Rujukan halaman ini: التوقيف على مهمات التعاريف، ص 116 (SanadKitab #10640, hlm. urut 108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.