Lewati ke konten

Kitab: At-Tauqif 'ala Muhimmatit Ta'arif · Pengarang: عبد الرؤوف المناوي

Baca halaman 118

  1. باب الثاء
  2. فصل الياء
  3. الثيب

الفعل في قوله: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ (¬١). الآية. والثواب يقال في الخير والشر لكن الأكثر المتعارف في الخير. واستعماله في الشر استعارة كاستعارة البشارة فيه.

الثوب: ما يلبسه الناس من نحو كتان وحرير وصوف وقطن وفرو وغير ذلك، وأما الستور ونحوها فليست بثياب بل أمتعة البيت، كذا في المصباح (¬٢). وقال الراغب (¬٣): الثوب أصله رجوع الشيء إلى حالته الأولى التي كان عليها أو إلى حالته المقدرة المقصودة بالفكرة، وهي الحالة المشار إليها بقولهم: أول الفكرة آخر العمل. فمن الأول ثاب فلان إلى داره، وثابت إلي نفسي، ومن الثاني الثوب سمي به لرجوع الغزل إلى الحالة التي قدر لها، وكذا ثوب العمل، وقوله: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّر﴾ (¬٤). محمول على تطهير الثوب وهو كناية عن النفس كقوله: ثياب بني عوف طهارى نقية (¬٥).

فصل الياء:

الثيب: التي تثوب عن الزوج أي ترجح.

Rujukan halaman ini: التوقيف على مهمات التعاريف، ص 118 (SanadKitab #10640, hlm. urut 110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.