فصل الثاء:
الإثابة: ما يرجع للإنسان من ثواب أعماله، ويستعمل في المحبوب نحو ﴿فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ﴾ (¬١)، وفي المكروه نحو ﴿فَأَثَابَكُمْ غَمًّا﴾ (¬٢) لكنه على الاستعارة.
الإثارة: إظهار الشيء من الثرى كأنها تخرج الثرى من محتوى اليبس ذكره الحرالي.