الفور: وجوب الأداء في أول أوقات الإمكان بحيث يلحقه الذم بالتأخير عنه (¬١)، وأصله الغليان.
الفوز: الظفر بالخير مع حصول السلامة ومنه سميت المفازة تفاؤلا بالسلامة. والفوز: الفوق يستعمل في المكان والزمان، والجسم والعدد والمنزلة والكل في القرآن.
الفوهة: فعلة من فاه إذا تكلم. وبالضم: القالة، ومنه إن رد الفوهة لشديد (¬٢).
فصل الهاء:
الفهم: تصور المعنى من لفظ المخاطب. وقال الراغب: هيئة للنفس بها يتحقق معاني ما يحس.
الفهوانية: خطاب الحق بطريق المكافحة في عالم المثال (¬٣).
فصل الياء:
الفياض: الواسع العطاء، من فاض الإناء إذا امتلأ حتى انصب من نواحيه، ومنه قولهم أعطاني غيضا من فيض، أي قليلا من كثير.
الفيض: الموت، يقال فاضت نفسه.
الفيض الأقدس: عبارة عن التجلي الذاتي الموجب لوجود الأشياء واستعداداتها في الحضرة العلمية ثم العينية، كما قال: "كنت كنزا مخفيا فأحببت أن أعرف" الحديث (¬٤).
الفيض المقدس: التجليات الأسمائية الموجبة لظهور ما يقتضيه استعداد تلك الأعيان في الخارج، فالفيض المقدس مترتب على الفيض الأقدس، فبالأول تحصل الأعيان في الخارج مع لوازمها وتوابعها (¬٥).
الفيء: الرجوع إلى ما كان منه الانبعاث، ذكره الحرالي. وهو عرفا: ما حصل من الكفار بلا قتال إما بالجلاء، أو بالمصالحة على جزية أو غيرهما. قال بعضهم: سمي بالفيء الذي هو الظل تنبيها على أن أشرف أعراض الدنيا يجري مجرى ظل زائل ومنال حائل.
الفيئة: الرجوع إلى حالة محمودة (¬٦).