القسمة: الأولية: أن يكون الاختلاف بين الأقسام بالذات، كانقسام الحيوان إلى الفرس والحمار (¬١).
القسمة الثانوية: أن يكون الاختلاف بالعوارض كالرومي والهندي (¬٢).
القسوة: غلظ القلب، ذكره الراغب (¬٣). وقال الحرالي: اشتداد المتصلب والمتحجر.
فصل الصاد:
القصد: استقامة الطريق. ومنه الاقتصاد وهو فيما له طرفان: إفراط وتفريط.
القصر: لغة: الحبس. واصطلاحا: تخصيص شيء بشيء، وحصره فيه. ويسمى الأول مقصورا والثاني مقصورا عليه، كقولنا في القصر بين المبتدأ والخبر: إنما زيد قائم، وبين الفعل والفاعل: ما ضربت إلا زيدا (¬٤).
القص: تتبع الأثر. والقصص: الأخبار المتتابعة. والقصاص: تتبع الدم بالقود، ذكره الراغب (¬٥). وقال الحرالي: القصص تتبع الوقائع بالإخبار عنها شيئا بعد شيء على ترتيبها في معنى قص الأثر وهو اتباعه حتى ينتهي إلى محل ذي الأثر.
القصم: بالقاف، كسر الشيء في طوله. وبالفاء، قطع الشيء المستدير.
فصل الضاد:
القضايا: التي قياساتها معها "وهي" ما يحكم العقل فيه بواسطة لا تغيب عن الذهن عند تصور الطرفين نحو الأربعة زوج بسبب وسط حاضر في الذهن، وهو الانقسام بمتساويين (¬٦).
القضاء: إنفاذ المقدر، ذكره الحرالي. وعرفا: إلزام من له إلزام بحكم الشرع.
وفي اصطلاح الصوفية: الحكم الكلي الإلهي في أعيان الموجودات على ما هي عليه في الأحوال الجارية في الأزل إلى الأبد (¬٧). وفي المفردات (¬٨): القضاء فصل الأمر قولا أو فعلا، ولكل منهما وجهان: إلهي وبشري. فمن الإلهي ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ﴾ (¬٩). أي أمر. وفي البشري ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُم﴾ (¬١٠). وقضاء الدين فصل الأمر فيه برده. والقضاء من الله أخص من القدر. ا. هـ.