Lewati ke konten

Kitab: At-Tauqif 'ala Muhimmatit Ta'arif · Pengarang: عبد الرؤوف المناوي

Baca halaman 290

  1. باب اللام
  2. فصل الفاء
  3. المفروق

فصل الغين:

اللغة: ما يعبر به كل قوم عن أغراضهم. قال أبو البقاء: وأصله من لغوت إذا تكلمت، ومصدره اللغو وهو الطرح. فالكلام لكثرة الحاجة إليه يرمى به، وحذفت الواو تخفيفا.

واللغة: الكلام المصطلح عليه بين كل قبيل.

اللغة في اصطلاح أهل الله: ما يخاطبك به الحق من العبارات.

اللغز: من الكلام ما يشتبه معناه. وألغزت في الكلام إلغازا أتيت به مشتبها قال ابن فارس: اللغز ميلك بالشيء عن وجهه (¬١). قال ابن الكمال (¬٢): واللغز مثل المعمى ويجيء على طريق السؤال كقول الحريري:

ما شيء إذا فسدا … تحول غيه رشدا

اللغوب: التعب والنصب. واللغوب: ضعيف الرأي.

اللغو: ما تسبق إليه الألسنة من القول على غير عزم قصد إليه، قاله الحرالي. وقال الراغب (¬٣): اللغو من الكلام ما لا يعتد به، وهو الذي لا يورد عن رؤية وفكر فيجري مجرى اللغا وهو صوت العصافير ونحوها من الطيور. ولغا الرجل: تكلم باللغو، وهو اختلاط الكلام، ويستعمل اللغو فيما لا يعتد به، ومنه اللغو في الأيمان أي ما لا يعقد عليه القلب، وذلك ما يجري وصلا للكلام بضرب من العادة: كلا والله، وبلى والله. ولغى بكذا: لهج به لهج العصفور بلغاه: ومنه قيل للكلام الذي يلهج به فرقة فرقة لغو، واشتقاق اللغة من ذلك، وحذفت اللام وعوض عنها الهاء. ومن الفرق اللطيف قول الخليل (¬٤): اللفظ كلام بشيء ليس من شأنك والكذب كلام بشيء تغر به، والمحال كلام بشيء مستحيل، والمستقيم كلام بشيء منتظم، واللغو كلام بشيء لم ترده.

فصل الفاء:

اللفظ: ما يتلفظ به الإنسان أو في حكمه مهملا كان أو مستعملا (¬٥).

اللف: والنشر، أن تذكر شيئين ثم تاتي بتفسيرهما جملة ثقة بأن السامع يرد إلى كل منهما ماله كقوله تعالى ﴿وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾ (¬٦).

اللفيف: المقرون، ما اعتل عينه ولامه (¬٧).

المفروق: ما اعتل فاؤه ولا مه.

Rujukan halaman ini: التوقيف على مهمات التعاريف، ص 290 (SanadKitab #10640, hlm. urut 285)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.