المكان: عند الحكماء: السطح الباطن من الجسم الحاوي للمماس للسطح الظاهر من الجسم المحوي.
وعند المتكلمين: الفراغ المتوهم الذي يشغله الجسم وينفذ فيه أبعاده (¬١).
المكان المبهم: عبارة عن مكان له اسم تسميته به بسبب أمر غير داخل في مسماه كالخلف، فإن تسميته خلفا إنما هو لكون الخلف في جهة وهو غير داخل في مسماه (¬٢).
المكان المعين: مكان له اسم تسميته به بسبب أمر داخل كالدار، فإن تسميته بها بسبب الحائط والسقف وغيرهما وكلها داخلة في مسماها (¬٣).
المكان: عند أهل الحقائق: يراد به المكانة، وهي منزلة في البساط لا تكون إلا للمتمكنين الذين جاوزوا الجلال والجمال، فلا وصف لهم ولا نعت.
المكث: ثبات مع انتظار طويل.
المكر: من جانب الحق: إرداف النعم مع المخالفة، وإبقاء الحال مع سوء الأدب، وإظهار الكرامات من غير جد (¬٤). ومن جانب العبد: إيصال المكروه إلى الإنسان من حيث لا يشعر (¬٥). وعرفه بعضهم (¬٦). بأنه صرف الغير عما يقصده بحيلة، وذلك ضربان: محمود وهو أن يتحرى به فعل جميل، ومذموم وهو أن يتحرى به فعل قبيح ﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾ (¬٧)، ذكره الراغب. وقال الحرالي: المكر إعمال الخديعة والحيلة في عدم بناء باطن كاليدين والتخلق وغير ذلك، فالمكر خديعة معنى.
المكرمية: أتباع مكرم العجلي (¬٨). قالوا: تارك الصلاة كافر لا لتركها بل لجهله بالله.
المكروه: ما يثاب على تركه، ولا يعاقب على فعله.
فصل اللام:
الملأ: هم الذين يملئون العيون بهجة، والقلوب هيبة، ذكره الحرالي.
الملأ المتشابه: هو الأفلاك والعناصر سوى السطح المحدب من الفلك الأعظم، وهو السطح. والتشابه في الملأ أن تكون أجزاء متفقة الطبائع (¬٩).
الملال: فتور يعرض للإنسان من كثرة مزاولة