Lewati ke konten

Kitab: At-Tauqif 'ala Muhimmatit Ta'arif · Pengarang: عبد الرؤوف المناوي

Baca halaman 54

  1. باب الألف
  2. فصل الصاد
  3. الأصيل

فصل الصاد

الإصلاح: تلاقي خلل الشيء، ذكره الحرالي وقال العضد (¬١) التلفظ بين الناس في الخصومات بما يرفعها. وقال بعضهم تقويم العلم على ما ينفع بدلا مما يضر.

الإصبع: معروف ويقع على السلامي والظفر والأنملة والبُرجُمَة. ويستعار للأثر الحسيّ فيقال: لك على فلان أصبع مثل قولك لك عليه يد (¬٢). وفيها عشر لغات مشهورة منظومة في بيت.

الإصرار: التعقد في الذنب والتشديد فيه. والامتناع عن الإقلاع عنه، والدوام والملازمة، وكل عقد شددت عليه.

الإصر: العهد الثقيل الذي في تحمله أشدّ مشقة، وعقد الشيء وحبسه بقهر.

الاصطلام: عند الصوفية: نعت وَلَه يرد على القلب تحت سلطان القهر.

الاصطلاح: اتفاق قوم على تسمية الشيء باسم ما ينقل عن موضعه الأول (¬٣).

الاصطفاء: افتعال من الصفوة، وهى ما خلص من اللطيف عن كثيفه ومكدره. ذكره الحرالي.

الاصطناع: المبالغة في إصلاح الشيء.

الإصعاد: الارتقاء، وأصعد من بلد كذا سافر من بلد سفلى إلى بلد عليا.

الأصل: ما يبنى عليه غيره. وأصل كل شيء قاعدته التي لو توهمت مرتفعة ارتفع بارتفاعه سائره، ذكره الراغب (¬٤). وقال الفيومي (¬٥): أصل الشيء أسفله. وأساس الحائط أصله، واستأصل الشيء ثبت أصله وقوى ثم كثر حتى قبل أصل كل شيء ما يستند وجود ذلك الشيء إليه، فالأب أصل للولد، والنهر أصل للجدول. وأصلته تأصيلا جعلت له أصلا ثابتا بيني عليه غيره، وقولهم لا أصل له ولا فصل أي لاحسب ولا لسان أو لا عقل ولا فصاحة، والأصيل ما بعد العصر إلى الغروب. واستأصله قلعه بأصوله، وقولهم ما فعلته أصلا معناه ما فعلته قط ولا أفعله أينا ونصبه على الظرفية أي ما فعلته وقتا ولا أفعله حينا من الأحيان. أصول الفقه: دلائله الإجمالية أو العلم بالقواعد الإجمالية، أو العلم بالقواعد التي يتوصّل بها إلى الفقه أو غير ذلك.

الأصيد: المتكبر والملك، ومن في عنقه ميل.

الأصيل: المتمكن في أصله. ذكره أبو البقاء

Rujukan halaman ini: التوقيف على مهمات التعاريف، ص 54 (SanadKitab #10640, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.