فصل الثاء:
البث: تفرقة آحاد مستكثرة في جهات مختلفة ذكره الحرالي وقال الراغب (¬١):
إثارة الشيء تفريقه كبث الريح التراب، وبث النفس ما انطوت عليه من الغم والشر والبث الإيجاد والخلق ومنه ﴿وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ﴾ (¬٢). إشارة إلى إيجاده تعالى ما لم يكن موجودا وإظهاره إياه. وبث الله الخلق بثا. خلقهم وقوله ﴿كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوث﴾ (¬٣). أي المهيج بعد سكونه. وبث فلان الحديث أذاعه ونشره. وبث السلطان الجند نشرهم في البلاد.
البثرة: خراج صغير تبثر الجلد تنقط.
فصل الجيم:
بجح: بالشيء وتبجح، افتخر، وبجحته عظمته.
بجس: الماء وانبجس انفجر، لكن أكثر ما يقال الانبجاس فيما يخرج من شيء ضيق، والانفجار فيما يخرج من واسع غالبا، ولذلك قال تعالى ﴿فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا﴾ (¬٤). وفي موضع آخر ﴿فَانْفَجَرَتْ مِنْه﴾ (¬٥). فاستعمل حيث ضاق المخرج اللفظتان (¬٦).
فصل الحاء:
البحت: كفلس الخالص، وعربي بحت ومسك بحت خالص من الاختلاط، وظلم بحت صراح، وطعام بحت لا أدم معه وبرد بحت قوي شديد.
البحث: لغة الفحص والكشف والتفتيش، وعرفا إثبات النسبة الإيجابية أو السلبية بين شيئين بطريق الاستدلال، ذكره ابن الكمال (¬٧). وقال الراغب (¬٨): البحث الكشف والطلب. وبحث عن الأمر استقصى، في الأرض حفرها. ومنه ﴿فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ﴾ (¬٩) الآية وفي السراج (¬١٠): البحث المناظرة والمحاورة ومعناه إثبات نسبة إيجابية أو سلبية بطريق الاستدلال وقد يراد به الاستشكال والإنكار.
البحران: عند الأطباء تغير عظيم يحدث دفعة يفضي إلى الصحة أو العطب.
البحر: مستقر الماء الواسع بحيث لا يدرك طرفيه من كان في وسطه، وهو مأخوذ من