Lewati ke konten

Kitab: At-Tauqif 'ala Muhimmatit Ta'arif · Pengarang: عبد الرؤوف المناوي

Baca halaman 85

  1. باب الباء
  2. فصل الياء
  3. البيان

يسكت لتخيل صحته ثم ينكشف عند التأمل.

البهجة: حسن اللون وظهور السرور، ومنه ﴿حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ﴾ (¬١). وابتهج بالشيء سر سرورا بان أثره على وجهه (¬٢).

البهرج: كجعفر، الرديء من كل شيء.

البهق: بياض أو سواد يعتري البدن يخالف لونه.

البهمة: الحجر الصلب ثم قيل لما يصعب على الحاسة إدراكه إن كان محسوسا، وعلى الفهم إن كان معقولا مبهم. ويقال أبهمت الباب أغلقته إغلاقا لا يهتدى لفتحه (¬٣). وأبهم الكلام إبهاما إذا لم يبينه. ويقال للمرأة التي لا يحل نكاحها هي مبهمة عليه، ومنه قول الشافعي ﵁: لو تزوجها ثم طلقها قبل الدخول لم تحل له أمها لأنها مبهمة عليه وتحل بنتها، وهذا التحريم يسمى المبهم لأنه لا يحل بحال.

البهيمة: ما لا نطق له لما في صوته من الإبهام، لكن خص في التعارف بما عدا السباع لقوله: ﴿أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ﴾ (¬٤).

فصل الواو:

البوار: فرط الكساد، ولما كان فرطه يؤدي إلى الفساد كما قيل كسد حتى فسد، عبر بالبوار عن الهلاك، كذا قرره الراغب (¬٥).

وعكس في المصباح (¬٦) فجعل الهلاك أصلا حيث قال: البوار الهلاك، وبار الشيء بوارا كسد على الاستعارة لأنه إذا ترك صار غير منتفع به فأشبه الهالك من هذا الوجه.

البواده: عند أهل الحقيقة ما يفجأ القلب من الغيب على سبيل الوهلة إما موجب فرح أو ترح.

البوارق: ما يفجأ القلب من الأنوار.

البون: الفضل والمزية مصدر بانه يبونه فضله. وبينهما بون أي بين درجتيهما أو اعتباريهما في الشرف. وأما في التباعد الجسماني فيقال بينهما بين بالياء.

فصل الياء:

البيان: المنطق الفصيح المعرب عما في الضمير، كذا في الكشاف. وفي المفردات (¬٧): الكشف وهو أعم من النطق لأن النطق باللسان، ويسمى ما يبين بيانا. والبيان ضربان: أحدهما بالتسخير وهي

Rujukan halaman ini: التوقيف على مهمات التعاريف، ص 85 (SanadKitab #10640, hlm. urut 77)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.