باب التاء:
فصل الألف:
التابوت: وعاء ما يعز قدره ذكره الراغب. وسمي القلب تابوت الحكمة، وسفط العلم وبيته (¬١).
التأذي: أن يؤثر فيه الأذى الذي هو ما يؤذي.
تاء: التأنيث الموقوف عليها هاء.
التأخير: إبعاد الفعل عن الآن الكائن.
التاريخ: ذكر ابتداء مدة الشيء ليعرف بها مقدار ما بين ذلك الابتداء وبين أي وقت أريد منه.
التأسيس: إفادة معنى آخر لم يكن حاصلا قبل وهو خير من التأكيد لأن حمل الكلام على الإفادة خير من حمله الإعادة (¬٢).
التأكيد: تابع أمر يقرر أمر المتبوع في النسبة أو الشمول، وقيل عبارة عن إعادة المعنى الحاصل.
التأكيد اللفظي: تكرير اللفظ الأول، ذكره السيد (¬٣).
التأليف: جعل الأشياء الكثيرة بحيث يطلق عليها اسم الواحد سواء كان لبعض أجزائه نسبة إلى بعض بالتقدم والتأخر أم لا، ذكره السيد (¬٤). وقال أبو البقاء: أصله الجمع بين شيئين فصاعدا على وجه التناسب، ولذلك سميت الصداقة ألفة لتوافق الطباع فيها والقلوب.
التأمل: تدبر الشيء وإعادة النظر فيه مرة بعد أخرى ليتحققه.
التأنق: تتبع الشيء الأنيق، وهو ما يؤنقك أي يحملك على الأنق وهو العجب، يقال أنق في الرياض تتبع ما يؤنقه، قال المطرزي: وأما قولهم تأنق في عمله فمجاز.
التأويل: رد الشيء إلى الغاية المرادة منه قولا كان أو فعلا ذكره الراغب (¬٥).
وفي جمع الجوامع: هو حمل الظاهر على المحتمل المرجوع، فإن حمل لدليل فصحيح، أو لما يظن دليلا ففاسد، ولا لشيء فلعب لا تأويل. وقال ابن الكمال (¬٦): التأويل أي في التفسير صرف الآية عن معناها الظاهر إلى معنى تحتمله إذا كان المحتمل الذي يراه موافقا للكتاب والسنة كقوله ﴿يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّت﴾ (¬٧). إن أراد به إخراج الطير من البيضة كان تفسيرا، أو إخراج