Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 3, halaman 86

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الثامن في الصدق والكذب ويتصل به فصل في العهود والمواثيق وأقسام العرب
  3. نوادر من هذا الباب والفصل

للمصدّقين [١] ، فقال مصدق: هؤلاء لا يخافون الله، ولكن أستحلفهم بأيمان في أمر معاشهم، فقال: سلخك الله برصا، وأبدى عورتك، وفتّك فتّ البعرة، وحتّك حتّ الشّعرة، ولا ترك لك صاهلا ولا ناهلا، ولا خفّا ولا ظلفا، إن كان لله في مالك حق؛ فيكيع عنها.

«٢٠٠» - أراد قاضي البدو [٢] أن يستحلف الخصم فقال: هو لا يبالي بالحلف، فقال: احمله على حلف لا يستجري عليه، فقال: جعل الله نومك نغصا، وطعامك غصصا، ومشيك رقصا، وسلخك برصا، وقطعك حصصا، وملأ عينيك رمصا، وأدخلك قفصا، وابتلاك بهذه العصا. فأبى أن يحلف وأذعن للحقّ.

«٢٠١» - كان بفارس محتسب يعرف بجراب الكذب، فكان يقول: إن منعت من الكذب انشقّت مرارتي، وإني لأجد به مع ما يلحقني من عاره ما لا أجد للصدق مع ما ينالني من نفعه.

«٢٠٢» - شاعر: [من الكامل]

وتقول لي قولا أظنّك صادقا ... فأجيء من طمع إليك وأذهب

فإذا اجتمعت أنا وأنت بمجلس ... قالوا مسيلمة وهذا أشعب

«٢٠٣» - شريك بن عبد الله القاضي: [من البسيط]

صلّى وصام لدنيا كان يأملها ... فقد أصاب فلا صلّى ولا صاما

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 3، ص 86 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1027)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.