Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 3, halaman 106

  1. الجزء الثالث
  2. الباب التاسع في التواضع والكبر
  3. الرشيد يصب الماء على يدي عالم

في الحسبة، وأمّ أهل محلّته، واحتدّ على من ردّ [١] عليه، ورأى أنّ له فضيلة على كلّ أحد.

٢٧٠- قال الحسن: من لبس الصوف تواضعا زاده الله نورا في بصره، ونورا في قلبه. ومن لبسه للكبر والخيلاء كوّر في جهنّم مع المردة.

٢٧١- قال عمرو بن عبيد: أتي الحسن بفالوذج فقال لي: هلمّ يا عمرو، فما فرحت بشيء فرحي بأن عرف اسمي. وكان المنصور يكنيه، فقيل له إنّ أمير المؤمنين يكنيك، فقال: ما ذكرت ذلك إلا دخلتني غضاضة.

٢٧٢- قال معاوية بن سويد: لطمت مولى لنا فدعاه أبي فقال:

اقتصّ منه.

«٢٧٣» - قال عبد الله بن حسن بن حسن، أتيت باب عمر بن عبد العزيز في حاجة، فقال لي: إذا كانت لك حاجة فأرسل إليّ رسولا أو اكتب إليّ كتابا، فإني لأستحيي من الله أن يراك على بابي.

٢٧٤- اجتمع أنس بن مالك وثابت البنانيّ على طعام، فقدّم إليه أنس الطّست فامتنع، فقال أنس: إذا أكرمك أخوك فاقبل كرامته ولا تردّها.

[الرشيد يصب الماء على يدي عالم]

«٢٧٥» - دعا الرشيد أبا معاوية الضرير فصبّ على يده ثم قال له: يا أبا معاوية، أتدري من صبّ على يدك؟ قال: لا، قال: صبّ على يدك أمير المؤمنين، قال: يا أمير المؤمنين، إنما أكرمت العلم وأجللته، فأكرمك الله وأجلّك.

٢٧٦- ونزل الشافعي بمالك فصبّ بنفسه الماء على يده وقال: لا يرعك

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 3، ص 106 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1045)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.