Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 3, halaman 116

  1. الجزء الثالث
  2. الباب العاشر في القناعة والظلف والحرص والطمع
  3. آيات وأحاديث وحكم

(الباب العاشر في القناعة والظّلف والحرص والطمع)

[آيات وأحاديث وحكم]

«٢٩٥» - جاء في تفسير قوله ﷿: (مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً)

(النحل: ٩٧) أنّ المراد بها القناعة. وقال تعالى لنبيّه ﵇: (وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقى)

(طه: ١٣١) .

«٢٩٦» - وقال رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله: القناعة مال لا ينفد.

«٢٩٧» - وقال ﷺ: ما عال من اقتصد.

«٢٩٨» - وقال ﷺ: أربع من الشقاء: جمود العين، وقسوة القلب، والحرص، والأمل.

«٢٩٩» - ومن كلام عليّ بن أبي طالب ﵇: كفى بالقناعة ملكا، وبحسن الخلق نعيما. من اقتصر على بلغة الكفاف فقد انتظم الراحة وتبوّأ خفض

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 3، ص 116 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1053)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.