Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 3, halaman 118

  1. الجزء الثالث
  2. الباب العاشر في القناعة والظلف والحرص والطمع
  3. آيات وأحاديث وحكم

«٣٠٨» - قال الكنديّ: العبد حرّ ما قنع، والحرّ عبد ما طمع.

«٣٠٩» - قيل: إنّ الغنى والعزّ خرجا يجولان فلقيا القناعة فاستقرّا.

٣٠٩ ب- وقيل: انتقم من الحرص بالقناعة كما تنتصر من العدوّ بالقصاص.

«٣١٠» - قال رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله: ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم فأفسداها أشدّ من حرص المرء على المال.

«٣١١» - وقال ﷺ: يهرم ابن آدم وتشبّ منه اثنتان: الحرص على المال، والحرص على العمر.

٣١٢- وقال ﷺ: إنّ لكلّ رجل من الدنيا رزقا هو يأتيه لا محالة، من رضي به بورك له فيه ووسعه، ومن لم يرض به لم يبارك له فيه ولم يسعه.

«٣١٣» - وقال ﷺ: لا تستبطئوا الرزق فإنه لم يكن عبد ليموت حتى يبلغه آخر رزق هو له، فأجملوا في الطلب: أخذ [١] الحلال وترك الحرام.

«٣١٤» - وقيل: يا رسول الله: ما الغنى؟ قال: اليأس عما في أيدي الناس؛ وإياكم والطمع فإنه الفقر الحاضر.

«٣١٥» - قال عبد الملك لأعرابيّ: تمنّ. فقال: العافية. قال: ثم ماذا؟

قال: رزق في دعة، قال: ثم ماذا؟ قال: الخمول فإني رأيت الشرّ إلى ذي النباهة أسرع.

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 3، ص 118 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1055)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.