Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 3, halaman 127

  1. الجزء الثالث
  2. الباب العاشر في القناعة والظلف والحرص والطمع
  3. مزيد من الأخبار والأشعار

«٣٤٣» - وقال أيضا: [من الطويل]

وفي اليأس عن بعض المطامع راحة ... ويا ربّ خير أدركته المطامع

«٣٤٤» - وقال هدبة بن خشرم: [من الطويل]

وبعض رجاء المرء ما ليس نائلا ... عناء وبعض اليأس أعفى وأروح

«٣٤٥» - وقال مكنف بن معاوية التميمي: [من المتقارب]

ترى المرء يأمل ما لن يرى ... ومن دون ذلك ريب الأجل

وكم آيس قد أتاه الرجاء ... وذي طمع قد لواه الأمل

«٣٤٦» - قال عبد الله بن مسعود: لو أنّ العلماء أعزّوا العلم بما أعزّه الله تعالى، ووضعوه عند أهله، لسادوا به أهل زمانهم، وصار الناس لهم تبعا.

ولكنهم بذلوه لأهل الدنيا لينالوا من فضلهم فهانوا عليهم.

٣٤٦ ب- كان سويد بن غفلة إذا قيل له قد ولي فلان قال: حسبي كسرتي وملحي.

٣٤٧- وقيل: من أمّل رجلا هابه، ومن قصرّ عن شيء عابه.

«٣٤٨» - قال بشر بن الحارث: خرج فتى في طلب الرزق، فبينا هو يمشي إذ أعيا، فأوى إلى خراب يستريح فيه، فبينا هو يدير بصره إذ وقعت عيناه على بناء فيه كتاب [١] : [من الكامل]

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 3، ص 127 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1064)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.