Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 3, halaman 142

  1. الجزء الثالث
  2. الباب العاشر في القناعة والظلف والحرص والطمع
  3. نوادر من هذا الباب

فقال له: ما هذا؟ فقال: كركي يتصقّر.

٤١٨- منصور الحراني: [من الطويل]

سعى نحونا يبغي القرى طاوي الحشا ... لقد عملت فيه الظنون الكواذب

فبات له منّا إلى الصبح شاتم ... يعدّد تطفيل الضيوف وضارب

٤١٩- قال عبد الملك حين حجّ لحبّى المدينية: ما فعلت خزيرتك؟

فقالت: البرمة عندي، وعندي أقط وسمن. فعملتها له، فأكل منها وقال: يا حبّى ليست كما كنت أعهد. فقالت: ألهاك عنها زمكّى الدجاج، قال:

صدقت، وأمر لها بمال.

«٤٢٠» - قال رجل لمدنيّ: أيسرّك أنّ هذه الدار لك؟ قال: نعم، قال:

وليس إلّا نعم؟ قال: وكيف أقول؟ قال: تقول نعم، وأحمّ سنة وأعوّر.

«٤٢١» - وروي عن معاوية أنه قال لجلسائه مرّة: وددت لو أنّ الدنيا في يدي بيضة نيمبرشت وأحسوها كما هي. وهذا خبر غريب بعيد أورده الزمخشريّ اللغويّ في كتابه المعروف بربيع الأبرار.

٤٢٢- كتب على عصا ساسان: الحركة بركة، والتواني هلكة، والكسل شؤم، والأمل زاد العجزة، وكلب طائف خير من أسد رابض، ومن لم يحترف لم يعتلف.

٤٢٣- خرج جماعة إلى سلطان يتطلّبون شغلا فلم يجدوا، فقال بعضهم: تقوّتوا الإرجاف وانتظروا الدّول.

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 3، ص 142 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1079)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.