Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 3, halaman 209

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الثاني عشر ما جاء في العدل والجور
  3. عمر بن الخطاب

ابن الزبير في ذلك فقال جبير: هذا هو الباطل.

[عمر بن عبد العزيز]

«٦٢٧» - قام إلى عمر بن عبد العزيز رجل وهو على المنبر فقال:

[من الكامل]

إنّ الذين بعثت في أقطارها [١] ... نبذوا كتابك واستحلّ المحرم

طلس الذئاب [٢] على منابر أرضنا ... كلّ يجور وكلّهم يتظلّم [٣]

وأردت أن يلي الأمانة منهم ... عدل وهيهات الأمين المسلم

[عمر بن الخطاب]

«٦٢٨» - قال أنس: بينا عمر ﵁ قاعد إذ جاء رجل من أهل مصر فقال: يا أمير المؤمنين، هذا مقام العائذ فقال عمر: لقد عذت عائذا، فما شأنك؟ قال: سابقت على فرسي ابنا لعمرو بن العاص، وهو يومئذ على مصر، فمحك فجعل يقنّعني بسوطه ويقول: أنا ابن الأكرمين، وبلغ عمرا فخشي أن آتيك فحبسني في السجن، فانفلتّ منه، فهذا حين أتيتك. فكتب عمر إلى عمرو ابن العاص: إذا أتاك كتابي هذا فاشهد الموسم أنت وابنك فلان، وقال للمصريّ: أقم حتى يأتيك مقدم عمرو؛ فشهد الحاجّ فلما قضى عمر الحجّ، وهو قاعد مع الناس وعمرو بن العاص وابنه إلى جنبه، قام المصريّ فرمى عمر إليه بالدرّة. قال أنس: فلقد ضربه ونحن نشتهي أن يضربه، فلم ينزع عنه حتى أحببنا أن ينزع من كثرة ما ضربه، وعمر يقول: اضرب ابن الأكرمين. قال: يا

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 3، ص 209 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.