Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 3, halaman 215

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الثاني عشر ما جاء في العدل والجور
  3. حكايات في العدل والجور

«٦٤١» - قال الحسن [١] : كان القاضي في بني إسرائيل إذا اختصم إليه الخصمان رفع أحدهما الرشوة في كمّه، فأراه إياها فلا يسمع إلّا قوله. فأنزل الله تعالى: (سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ)

(المائدة: ٤٢) .

«٦٤٢» - قال الحجاج لبعض الدهاقين من الريّ: ما بال بلد كم قد خرب؟

فقال: لأنّ عمالكم استعملوا فيه قول شاعركم: [من السريع]

لا تكسع الشّول بأغبارها ... إنك لا تدري من الناتج

واصبب لأضيافك ألبانها ... فإنّ شرّ اللبن الوالج

«٦٤٣» - روي أنّ أبرويز نزل بامرأة متنكرا، فحلبت له بقرة، ورأى لها لبنا كثيرا. فقال للمرأة: كم يلزمك في السنة للسلطان عن هذه البقرة؟ فقالت:

درهم واحد. قال: وأين ترتع؟ وبكم منها ينتفع؟ قالت: ترتع في أرض السلطان، ولي منها قوتي وقوت عيالي. فجعل في نفسه أن يجعل إتاوة على البقرة، فما لبث أن قالت المرأة: أوه إن سلطاننا همّ بجور، فقال أبرويز لها:

ولمه؟ قالت: إنّ درّة البقرة انقطعت، وإنّ جور السلطان مقتض لجدب الزمان كما أنّ عدله مقتض لخصب الزمان. فأقلع أبرويز عما همّ به.

٦٤٤- كتب أخ لمحمد بن يوسف الأصفهاني إليه من أصفهان، يشكو إليه

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 3، ص 215 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.