Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 3, halaman 223

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الثاني عشر ما جاء في العدل والجور
  3. نوادر من هذا الباب

معاذ إلهي أن تكون منيّتي ... كما مات في سوق البراذين أربد

تعاوره همدان خصفا نعالها ... إذا رفعت عنه يد وقعت يد

٦٧٠- أخرج [١] أبو علي ابن رستم عاملا إلى بعض النواحي، وكان في القرية حمام كثير، فعدّها وأخذ واحدة منها وشقّ حوصلتها، وعدّ الحبوب الموجودة فيها، واحتسب بذلك وقال: إنّ كلّ حمامة تأكل في السنة من الحنطة كذا، فألزمهم ذلك، فكتب إليه أبو عليّ كتابا وفي آخره: [من الرجز]

عجبت من نفسي ومن إشفاقها ... ومن طرادي الطير عن أرزاقها

في سنة قد كشّفت عن ساقها

وهي من أبيات لرؤبة بن عيينة.

٦٧٠ ب-[وقال آخر] [٢] : [الرمل المجزوء]

يتغنّى القيد في رج ... ليه ألوان الغناء

باكيا لا رقأت عي ... ناه من طول البكاء

٦٧١- أقام عامل على دهقان عونين وأمرهما بنتف سباله، فقال: لم تفعل هذا أصلحك الله؟ قال: حتى تصحّح خراجك، وخراج أهل بيتك، وخراج شركائك، فلما أطال رفع رأسه إلى العونين فقال: انتفا على بركة الله.

٦٧٢- كان معلّم يقعد أبناء المياسير في الظلّ، وأبناء الفقراء في الشمس ويقول: يا أهل الجنّة ابزقوا على أهل النار.

٦٧٣- كان صاحب ربع يتشيّع، فارتفع إليه خصمان اسم أحدهما عليّ والآخر معاوية، فتحامل على معاوية فضربه مائة مقرعة من غير أن اتجهت عليه حجّة، ففطن من أين أتي فقال: أصلحك الله، سل خصمي عن كنيته، فإذا هو

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 3، ص 223 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.