Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 3, halaman 244

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الثالث عشر في العقل والحنكة والتجارب والحمق والجهل
  3. ونذكر الآن ما جاء من كلام الحكماء والأدباء ونظم الشعراء في العقل والعاقل والجهل والجاهل، وأخبارا تناسب ذلك وتجري معه إن شاء الله تعالى.

ووجدت الأنس بالجاهل والوحشة من العاقل سيّان في العيب، ووجدت ظنّ العاقل أوقع بالصواب من يقين الجاهل. ووجدت غشّ العاقل أقلّ ضررا من نصيحة الجاهل، ووجدت العاقل أحفظ لما لم يستكتم من الجاهل لما استكتم.

«٧٠٣» - قال علي بن أبي طالب ﵇: قطيعة الجاهل تعدل صلة العاقل. وقال: صديق الجاهل في تعب.

«٧٠٤» - وقال آخر: لأنا للعاقل المدبر أرجى منّي للأحمق المقبل.

«٧٠٥» - وقيل: كلّ شيء يعزّ إذا قلّ، والعقل كلما كان أكثر كان أعزّ وأغلى.

«٧٠٦» - وقيل لبعضهم: ما جماع العقل؟ فقال: ما رأيته مجتمعا في أحد فأصفه، وما لا يوجد كاملا فلا حدّ له.

«٧٠٧» - قال الزبيري: إذا أنكرت عقلك فاقدحه بعاقل.

«٧٠٨» - ودخل عبد العزيز بن زرارة الكلابيّ على معاوية فقال: يا أمير المؤمنين، جالس الألباء، أعداء كانوا أو أصدقاء، فإنّ العقل يقع على العقل.

«٧٠٩» - وقال الأحنف: إني لأجالس الأحمق فأتبيّن ذلك في عقلي.

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 3، ص 244 (SanadKitab #10646, hlm. urut 1175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.